ابن قتيبة الدينوري

45

الشعر والشعراء

على هذه الصورة - أن أصلح قليلا من الأخطاء . والأصل في هذه الطبعة هو نسخة ليدن ، لأن النصّ فيها جيد غالبا . ولقد قارنت بينها وبين برلين ، والنصّ فيها أقلّ جودة ، ولكنها كانت ، على أي حال ، مفيدة في كثير من الأحيان ، وليس هناك نسخ من هذه المخطوطة . وبالرغم من أن الخطأ قد يتكرر فيهما وتسقط قطع منهما جميعا إلا أنهما تتفقان إلى حدّ بعيد . أما مخطوطة القاهرة فقد تناولتها في الملاحظة على النص ( ص 1 ) والقراءة المخالفة التي ترد في أية مخطوطة أخرى منصوص عليها في هامش هذه النسخة . ويقتبس كتاب « خزانة الأدب » مواضع كثيرة من كتابنا ( يعنى الشعر والشعراء ) ، وكثيرا ما يكون ما يقتبسه متفقا مع نص مخطوطة فينّا . ومن ناحية أخرى ، نجد مؤلف الأغانى يعتمد على نسخة أطول ، ولكنها تتفق مع مخطوطة ليدن . ويحدث مرة أو مرتين أن تكون القطعة بعينها مقتبسة في الخزانة وفى الأغانى . ( انظر مثلا ص 390 ب ) . ولقد بذلت قصارى جهدي في مراجعة كل المواضع التي اقتبسها المؤلفون المختلفون من هذا الكتاب ، ولكني أخشى أن يكون قد فاتنى موضع أو موضعان . فليسامحنى القارئ . ويذكر الفهرست ( ص 77 وما بعده ) كتابنا هذا تحت عنوان « الشعر والشعراء » . ولكنه ( أي الكتاب ) يسمى « كتاب طبقات الشعراء » في هامش مخطوطتى برلين وليدن ، وكذلك في عنوان مخطوطة القاهرة . ولقد لاحظ ألورد بحق أن الشعراء - ولو أنهم ليسوا مرتبين بدقة في طبقات - مقسّمين بحسب قدرة الشاعر الفنية ، أو بحسب القبائل أو أو إلخ إلخ . وإذن يكون عنوان « طبقات الشعراء » مناسبا للكتاب ولكن إذ التفتنا إلى التصدير الذي يقول فيه المؤلف إنه ألف كتابا في الشعراء ، وإلى المقدمة التي يقول فيها إنه يبحث في « طبقات الشعراء » ، ووضعنا إلى جانب هذا ما جاء في كتاب المعارف ( ص 319 ) حيث يسمى الكتاب « كتاب الشعر » ونظرنا إلى « عيون الأخبار » حيث يسمى الكتاب